{ "ar": { "title": "مدير التواصل الحكومي في حمص: قوى الأمن الداخلي تنتشر في الأحياء لطمأنة المواطنين", "content": "
حمص-العاصمة نيوز
\nأكد مدير التواصل الحكومي في محافظة حمص لطفي أبو زيد، أن قوى الأمن الداخلي استجابت بشكل فوري لحالة الاحتقان التي شهدتها بعض الأحياء عقب الجريمة التي وقعت صباح أمس في بلدة زيدل بريف حمص الجنوبي، والتي أودت بحياة رجل وزوجته، مع وجود عبارات تهدف إلى إثارة الفتنة الطائفية على جدران المنزل.
\nوقال أبو زيد في تصريح لمراسل العاصمة نيوز: إن قوى الأمن مستنفرة حيث تنتشر الدوريات والطواقم الأمنية في المناطق التي شهدت توترات، حرصاً على حفظ الأمن وطمأنة المواطنين.
\nوأشار إلى أن الأمن الداخلي فرض حظر تجوال مساء أمس في بعض الأحياء المتوترة، وتم تمديده حتى الساعة الخامسة من عصر اليوم، ضمن الإجراءات الهادفة إلى ضبط الوضع ومنع أي تطورات.
\nوبيّن أن آليات وطواقم بلدية حمص باشرت فوراً بإزالة آثار التخريب التي شهدتها بعض الأحياء، لإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
\nوأشاد أبو زيد بدور العشائر في المحافظة، مؤكداً أنها قامت بدور مسؤول وتعاونت مع الجهات الحكومية من خلال إصدار بيان موحد دعم جهود المؤسسات الرسمية، في موقف يعكس قيم أهالي حمص في التكاتف والوحدة، وتصميمهم على إفشال أي محاولة للمساس بالوحدة الوطنية في سوريا.
\nولفت إلى أن النسيج الاجتماعي المتماسك في مدينة حمص يمنع نجاح أي محاولة لزعزعة الاستقرار، وأن كل رهان على كسر الأمن في المدينة هو رهان خاسر.
\nوكان مدير صحة حمص الدكتور عبد الكريم غالي أفاد بأن مشافي المدينة استقبلت أمس جثتي الضحيتين عبد الله العبود الناصر الخالدي وزوجته، إضافة إلى 18 إصابة معظمها ناجمة عن إطلاق نار عشوائي، إلى جانب بعض الإصابات الناتجة عن حوادث مرورية.
\nأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، أنه لا يوجد أي دليل مادي يثبت أن الجريمة التي وقعت في بلدة زيدل ذات طابع طائفي، مشيراً إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن العبارات التي وُجدت في المكان كُتبت بقصد التضليل، وإثارة الفتنة، وصرف الأنظار عن الفاعل الحقيقي.
\nوشدد على أن المباحث الجنائية في حمص تبذل جهوداً كبيرة لكشف الحقيقة وتقديم الجناة إلى العدالة، مؤكداً أن الوعي الشعبي والإعلام الوطني يشكلان خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المحاولات، وأن الالتزام بالمعلومات الرسمية يبقى الأساس في الحفاظ على الاستقرار.
\nأكد ذوو الضحايا رفضهم تحويل هذه الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق فقيدهم وزوجته إلى مدخل للفتنة أو سبب لإثارة النعرات الطائفية، مشددين على تمسكهم بالطرق القانونية وما تقوم به الجهات المختصة للكشف عن الجناة وتقديمهم إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل.
\nHoms - Capital News
\nThe Government Communication Director in Homs Governorate, Lotfi Abu Zeid, confirmed that the internal security forces responded immediately to the tension that occurred in some neighborhoods following the crime that took place yesterday morning in the town of Zeidl in southern rural Homs, which claimed the lives of a man and his wife, with some slogans aimed at inciting sectarian strife written on the house walls.
\nAbu Zeid told Capital News correspondent that the security forces are fully mobilized, with patrols and security teams deployed in the areas where tensions were recorded, keen on maintaining security and reassuring citizens.
\nHe pointed out that the internal security imposed a curfew last night in some troubled neighborhoods, which was extended until 5 PM today, as part of measures aimed at controlling the situation and preventing any developments.
\nHe added that Homs municipality crews immediately began removing the traces of vandalism witnessed in some neighborhoods to restore the situation to normal.
\nAbu Zeid praised the role of the tribes in the governorate, confirming that they played a responsible role and cooperated with government authorities by issuing a unified statement supporting the efforts of official institutions, reflecting the values of Homs residents in solidarity and unity and their determination to thwart any attempt to undermine national unity in Syria.
\nHe noted that the cohesive social fabric in Homs city prevents the success of any attempt to destabilize the area, emphasizing that any bet on breaking security in the city is a losing one.
\nHoms Health Director Dr. Abd