{ "ar": { "title": "خبيران اقتصاديان: من الريع إلى الإنتاج… مسار التحول نحو اقتصاد سوري تنافسي", "content": "

دمشق-العاصمة نيوز

\n\n

في لحظة مفصلية من تاريخ سوريا، بات من الضروري إحداث تحول هيكلي عميق في بنية الاقتصاد الوطني، بعد أن أثبت النموذج الريعي الذي استمر لعقود فشله في تحقيق العدالة والكفاءة. وحان الوقت للانتقال إلى اقتصاد إنتاجي تنافسي يعيد بناء الثقة ويطلق طاقات السوريين نحو التنمية المستدامة.

\n\n

نجاح التحول السياسي نقطة انطلاق نحو اقتصاد مستدام

\n\n

أكد الخبير الاقتصادي والمصرفي إبراهيم نافع قوشجي في تصريح لـ العاصمة نيوز أن نجاح التحول السياسي في سوريا يشكل نقطة انطلاق حاسمة لإعادة بناء الاقتصاد الوطني على أسس حديثة ومستدامة، مشدداً على ضرورة الانتقال من اقتصاد ريعي هش إلى نموذج إنتاجي تنافسي قائم على الشفافية.

\n\n

وأوضح قوشجي أن القطاع الصناعي الحالي يعتمد كلياً على استيراد مستلزمات الإنتاج، ولا يستند إلى الخامات والمواد الأولية الوطنية، ما يجعل الاقتصاد السوري هشاً وسريع التأثر بتقلبات سعر الصرف، إضافة إلى استيراد التضخم من دول المصدر. كما يؤدي هذا الاعتماد إلى استخدام مستوردات منخفضة الجودة لتقليل تكاليف الإنتاج بما يتناسب مع انخفاض متوسط دخل المستهلكين.

\n\n

إعادة هيكلة الاقتصاد وتوجيه الاستثمار نحو القطاعات الحيوية

\n\n

أشار قوشجي إلى أن تحقيق أثر اقتصادي شامل يتطلب إعادة هيكلة المنظومة الاقتصادية وتوجيه الاستثمارات، خاصة الأجنبية منها، نحو القطاعات الحيوية مثل الصناعة والزراعة والطاقة، داعياً إلى ربط هذه الاستثمارات بهياكل شركات مساهمة عامة لضمان الشفافية وتعزيز الثقة المؤسسية، وإدراجها ضمن سوق دمشق للأوراق المالية.

\n\n

رؤية وطنية متوازنة.. \"سوريا 2035 من الريع إلى الإبداع\"

\n\n

في إطار رؤيته للتنمية المتوازنة، شدد قوشجي على أهمية توزيع المشاريع بشكل عادل جغرافياً لدعم التنمية الإقليمية وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، داعياً إلى تبني رؤية وطنية شاملة بعنوان: \"سوريا 2035 من الريع إلى الإبداع\"، ترتكز على إرادة سياسية جريئة، وإصلاحات تشريعية ومؤسسية معمقة، وتفعيل دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في دفع عجلة النمو.

\n\n

دعم ريادة الأعمال والتحول الرقمي والإصلاحات الضريبية

\n\n

أشار قوشجي إلى ضرورة تفعيل صناديق تمويل وطنية لدعم ريادة الأعمال والابتكار الصناعي، وتسهيل تأسيس الشركات الناشئة، إلى جانب إصلاح النظامين الضريبي والتمويلي بما يحقق العدالة ويحفز النشاطات الإنتاجية.

\n\n

وأكد أن التحول المنشود لا يكتمل دون رقمنة الإجراءات الحكومية، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص، وتنفيذ مشاريع كبرى ذات أثر ملموس على مستوى جميع المحافظات.

\n\n

أهمية مؤشرات الأداء والمتابعة الشفافة

\n\n

لفت قوشجي إلى أهمية وضع مؤشرات أداء دقيقة لقياس نتائج هذا التحول، مثل مساهمة القطاعات الإنتاجية في الناتج المحلي الإجمالي، ومعدلات التوظيف الصناعي، ونشر تقارير ربع سنوية للرأي العام، مشيراً إلى أن هذه المرحلة تشكل فرصة تاريخية لسوريا لكتابة فصل جديد بعنوان: \"الإنتاج، والكفاءة، والعدالة المستدامة\".

\n\n

ثلاث ركائز للانتقال إلى اقتصاد إنتاجي

\n\n

من جهته، قال أستاذ الاقتصاد المالي والنقدي بجامعة دمشق، ياسر المشعل، في تصريح مماثل: إن الانتقال من الاقتصاد الريعي إلى الإنتاجي يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، أولها تطوير سلاسل القيمة المحلية عبر رفع نسبة المكوّن المحلي في المنتجات النهائية من 30% حالياً إلى 60% خلال خمس سنوات، ما يسهم في تقليص الاعتماد على الاستيراد وتعميق التصنيع المحلي.

\n\n

تعزيز التنافسية والصادرات

\n\n

أما المحور الثاني فيركز بحسب المشعل على تعزيز التنافسية العالمية من خلال استراتيجية وطنية للتصدير تستهدف مضاعفة الصادرات غير النفطية بنسبة 100%، والانضمام إلى اتفاقيات تجارة إقليمية ودولية لزيادة حجم التجارة الخارجية بنسبة 70%، إلى جانب تطوير منظومة الجودة الوطنية بما يتوافق مع المعايير الدولية، ما يرفع نسبة المنتجات المطابقة للمواصفات العالمية بنسبة 150%.

\n\n

تمكين الاقتصاد المعرفي وربط التعليم بسوق العمل

\n\n

فيما يتعلق بالمحور الثالث، أشار الدكتور المشعل إلى أن الخطة تولي اهتماماً خاصاً بالاقتصاد المعرفي من خلال إصلاح نظام التعليم العالي والمهني وربطه بسوق العمل، مما يفضي إلى خفض بطالة الخريجين من 60% إلى 30%. ودعا إلى رفع الإنفاق على البحث والتطوير من 0.2% إلى 1% من الناتج المحلي، وتشجيع ريادة الأعمال، بما يحقق نمواً في عدد الشركات الناشئة المبتكرة بنسبة 300%.

\n\n

القطاعات المستهدفة وآفاق النمو

\n\n

بيّن المشعل أن القطاعات المستهدفة في عملية التحول تشمل الصناعات التحويلية، وخصوصاً الصناعات الغذائية، والنسيجية، والدوائية، وصناعة مواد البناء، والزراعة والثروة الحيوانية والسمكية، والخدمات ذات القيمة المضافة مثل تكنولوجيا المعلومات، والسياحة المستدامة، والخدمات اللوجستية، إضافة إلى قطاع الطاقة المتجددة.

\n\n

أثر التحول المتوقع على مؤشرات الاقتصاد الكلي

\n\n

أكد المشعل أن تنفيذ هذا الانتقال سيرفع معدل النمو الاقتصادي إلى 7% خلال عقد، ويخلق 750 ألف فرصة عمل، ويخفض معدل البطالة إلى أقل من 20%، ويحسن مؤشرات الاكتفاء الذاتي والتنمية البشرية، مشدداً على أهمية التكامل بين الجهات الرسمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني لإنجاح هذه الرؤية الوطنية الطموحة.

", "tags": [ "اقتصاد", "سوريا", "تحول اقتصادي", "تنمية مستدامة", "ريادة الأعمال", "الصناعة", "التصدير", "الاستثمار", "التعليم", "التنمية الإقليمية" ] }, "en": { "title": "Two Economic Experts: From Rentier to Production… Pathway to a Competitive Syrian Economy", "content": "

Damascus - Al Asima News

\n\n

At a pivotal moment in Syria’s history, a deep structural transformation of the national economy is imperative, as the rentier model that prevailed for decades has proven ineffective in achieving justice and efficiency. It is time to shift towards a competitive productive economy that rebuilds trust and unleashes Syrians’ potential for sustainable development.

\n\n

Political Transformation Success as a Starting Point for a Sustainable Economy

\n\n

Economic and banking expert Ibrahim Nafi’ Qushji told Al Asima News that the success of the political transformation in Syria represents a decisive starting point for rebuilding the national economy on modern and sustainable foundations, emphasizing the need to move from a fragile rentier economy to a competitive productive model based on transparency.

\n\n

Qushji explained that the current industrial sector relies entirely on importing production inputs and does not depend on domestic raw materials, making the Syrian economy fragile and highly sensitive to exchange rate fluctuations, in addition to importing inflation from source countries. This dependence also leads to the use of low-quality imports to reduce production costs in line with the low average consumer income.

\n\n

Restructuring the Economy and Directing Investment to Vital Sectors

\n\n

Qushji indicated that achieving comprehensive economic impact requires restructuring the economic system and directing investments, especially foreign ones, towards vital sectors such as industry, agriculture, and energy. He called for linking these investments to public joint-stock companies to ensure transparency, enhance institutional trust, and list them on the Damascus Securities Exchange.

\n\n

A Balanced National Vision: \"Syria 2035 From Rent to Innovation\"

\n\n

Within his vision for balanced development, Qushji stressed the importance of geographically equitable project distribution to support regional development and achieve economic and social stability. He called for adopting a comprehensive national vision titled \"Syria 2035 From Rent to Innovation,\" based on bold political will, deep legislative and institutional reforms, and activating the roles of the private sector and civil society in driving growth.

\n\n

Supporting Entrepreneurship, Digital Transformation, and Tax Reforms

\n\n

Qushji pointed out the necessity of activating national funding funds to support entrepreneurship and industrial innovation, facilitate the establishment of startups, alongside reforming the tax and financial systems to achieve justice and stimulate productive activities.

\n\n

He affirmed that the desired transformation cannot be completed without digitizing government procedures, strengthening strategic partnerships between the public and private sectors, and implementing major projects with tangible impacts across all provinces.

\n\n

Importance of Performance Indicators and Transparent Monitoring

\n\n

Qushji highlighted the importance of setting precise performance indicators to measure the results of this transformation, such as the contribution of productive sectors to GDP, industrial employment rates, and publishing quarterly reports for public awareness. He noted that this phase represents a historic opportunity for Syria to write a new chapter titled: \"Production, Efficiency, and Sustainable Justice.\"

\n\n

Three Pillars for Transitioning to a Productive Economy

\n\n

Meanwhile, Professor of Financial and Monetary Economics at Damascus University, Yasser Al-Mashaal, stated that the transition from a rentier to a productive economy rests on three main axes. The first is developing local value chains by raising the local component in final products from 30% currently to 60% within five years, which helps reduce import dependence and deepen local manufacturing.

\n\n

Enhancing Competitiveness and Exports

\n\n

The second axis focuses, according to Al-Mashaal, on enhancing global competitiveness through a national export strategy aiming to double non-oil exports by 100%, joining regional and international trade agreements to increase foreign trade volume by 70%, alongside developing the national quality system to comply with international standards, raising the proportion of products meeting global specifications by 150%.

\n\n

Empowering the Knowledge Economy and Linking Education to the Labor Market

\n\n

Regarding the third axis, Dr. Al-Mashaal noted that the plan pays special attention to the knowledge economy by reforming higher and vocational education systems and linking them to the labor market, which would reduce graduate unemployment from 60% to 30%. He called for increasing spending on research and development from 0.2% to 1% of GDP and encouraging entrepreneurship to achieve a 300% growth in the number of innovative startups.

\n\n

Targeted Sectors and Growth Prospects

\n\n

Al-Mashaal explained that the targeted sectors in the transformation process include manufacturing industries, especially food, textile, pharmaceutical, and building materials industries; agriculture, livestock, and fisheries; value-added services such as information technology, sustainable tourism, logistics; in addition to the renewable energy sector.

\n\n

Expected Impact of Transformation on Macroeconomic Indicators

\n\n

Al-Mashaal confirmed that implementing this transition would raise the economic growth rate to 7% within a decade, create 750,000 job opportunities, reduce unemployment to below 20%, and improve self-sufficiency and human development indicators. He emphasized the importance of integration among official bodies, the private sector, and civil society to succeed in this ambitious national vision.

", "tags": [ "Economy", "Syria", "Economic Transformation", "Sustainable Development", "Entrepreneurship", "Industry", "Exports", "Investment", "Education", "Regional Development" ] }, "fr": { "title": "Deux experts économiques : Du rente à la production… Le chemin vers une économie syrienne compétitive", "content": "

Damas - Al Asima News

\n\n

À un moment crucial de l'histoire de la Syrie, une transformation structurelle profonde de l'économie nationale est impérative, car le modèle rentier qui a prévalu pendant des décennies s'est avéré inefficace pour assurer justice et efficacité. Il est temps de passer à une économie productive compétitive qui reconstruit la confiance et libère le potentiel des Syriens pour un développement durable.

\n\n

Le succès de la transformation politique comme point de départ vers une économie durable

\n\n

L'expert économique et bancaire Ibrahim Nafi’ Qushji a déclaré à Al Asima News que le succès de la transformation politique en Syrie représente un point de départ décisif pour reconstruire l'économie nationale sur des bases modernes et durables, soulignant la nécessité de passer d'une économie rentière fragile à un modèle productif compétitif fondé sur la transparence.

\n\n

Qushji a expliqué que le secteur industriel actuel dépend entièrement de l'importation des intrants de production et ne s'appuie pas sur des matières premières nationales, ce qui rend l'économie syrienne fragile et très sensible aux fluctuations du taux de change, en plus d'importer l'inflation des pays sources. Cette dépendance conduit également à l'utilisation d'importations de faible qualité pour réduire les coûts de production en accord avec le faible revenu moyen des consommateurs.

\n\n

Restructuration de l'économie et orientation des investissements vers les secteurs vitaux

\n\n

Qushji a indiqué que pour obtenir un impact économique global, il est nécessaire de restructurer le système économique et d'orienter les investissements, notamment étrangers, vers des secteurs vitaux tels que l'industrie, l'agriculture et l'énergie. Il a appelé à lier ces investissements à des sociétés anonymes publiques pour garantir la transparence, renforcer la confiance institutionnelle et les inscrire à la Bourse de Damas.

\n\n

Une vision nationale équilibrée : « Syrie 2035 Du rente à l’innovation »

\n\n

Dans le cadre de sa vision pour un développement équilibré, Qushji a souligné l'importance d'une répartition géographique équitable des projets pour soutenir le développement régional et assurer la stabilité économique et sociale. Il a appelé à adopter une vision nationale globale intitulée « Syrie 2035 Du rente à l’innovation », basée sur une volonté politique audacieuse, des réformes législatives et institutionnelles approfondies, et l'activation des rôles du secteur privé et de la société civile pour stimuler la croissance.

\n\n

Soutien à l’entrepreneuriat, transformation numérique et réformes fiscales

\n\n

Qushji a souligné la nécessité d'activer des fonds nationaux de financement pour soutenir l'entrepreneuriat et l'innovation industrielle, faciliter la création de startups, ainsi que réformer les systèmes fiscal et financier pour assurer la justice et stimuler les activités productives.

\n\n

Il a affirmé que la transformation souhaitée ne peut être achevée sans la numérisation des procédures gouvernementales, le renforcement des partenariats stratégiques entre les secteurs public et privé, et la mise en œuvre de projets majeurs ayant un impact tangible dans toutes les provinces.

\n\n

Importance des indicateurs de performance et du suivi transparent

\n\n

Qushji a souligné l'importance de définir des indicateurs de performance précis pour mesurer les résultats de cette transformation, tels que la contribution des secteurs productifs au PIB, les taux d'emploi industriel et la publication de rapports trimestriels pour informer le public. Il a noté que cette phase représente une opportunité historique pour la Syrie d'écrire un nouveau chapitre intitulé : « Production, efficacité et justice durable ».

\n\n

Trois piliers pour la transition vers une économie productive

\n\n

De son côté, le professeur d'économie financière et monétaire à l'Université de Damas, Yasser Al-Mashaal, a déclaré que la transition de l'économie rentière à l'économie productive repose sur trois axes principaux. Le premier est le développement des chaînes de valeur locales en augmentant la part locale dans les produits finis de 30 % actuellement à 60 % en cinq ans, ce qui contribue à réduire la dépendance aux importations et à approfondir la fabrication locale.

\n\n

Renforcement de la compétitivité et des exportations

\n\n

Le deuxième axe se concentre, selon Al-Mashaal, sur le renforcement de la compétitivité mondiale par une stratégie nationale d'exportation visant à doubler les exportations non pétrolières de 100 %, à adhérer aux accords commerciaux régionaux et internationaux pour augmenter le volume du commerce extérieur de 70 %, ainsi qu'à développer le système national de qualité conformément aux normes internationales, augmentant la proportion de produits conformes aux spécifications mondiales de 150 %.

\n\n

Valorisation de l’économie du savoir et lien entre éducation et marché du travail

\n\n

Concernant le troisième axe, le Dr Al-Mashaal a noté que le plan accorde une attention particulière à l'économie du savoir en réformant les systèmes d'enseignement supérieur et professionnel et en les reliant au marché du travail, ce qui réduirait le chômage des diplômés de 60 % à 30 %. Il a appelé à augmenter les dépenses en recherche et développement de 0,2 % à 1 % du PIB et à encourager l'entrepreneuriat pour atteindre une croissance de 300 % du nombre de startups innovantes.

\n\n

Secteurs ciblés et perspectives de croissance

\n\n

Al-Mashaal a expliqué que les secteurs ciblés dans le processus de transformation comprennent les industries manufacturières, notamment les industries alimentaires, textiles, pharmaceutiques et des matériaux de construction ; l'agriculture, l'élevage et la pêche ; les services à forte valeur ajoutée tels que les technologies de l'information, le tourisme durable, la logistique ; ainsi que le secteur des énergies renouvelables.

\n\n

Impact attendu de la transformation sur les indicateurs macroéconomiques

\n\n

Al-Mashaal a confirmé que la mise en œuvre de cette transition permettrait d'augmenter le taux de croissance économique à 7 % en une décennie, de créer 750 000 emplois, de réduire le taux de chômage à moins de 20 %, et d'améliorer les indicateurs d'autosuffisance et de développement humain. Il a souligné l'importance de l'intégration entre les organismes officiels, le secteur privé et la société civile pour réussir cette vision nationale ambitieuse.

", "tags": [ "Économie", "Syrie", "Transformation économique", "Développement durable", "Entrepreneuriat", "Industrie", "Exportations", "Investissement", "Éducation", "Développement régional" ] }, "tr": { "title": "İki Ekonomi Uzmanı: Ranttan Üretime… Rekabetçi Suriye Ekonomisine Dönüşüm Yolu", "content": "

Şam - Al Asima News

\n\n

Suriye tarihinin kritik bir anında, ulusal ekonominin yapısal derin bir dönüşümü zorunlu hale gelmiştir. On yıllarca süren rant modeli, adalet ve verimlilik sağlamada başarısız olduğunu kanıtlamıştır. Artık güveni yeniden inşa eden ve Suriyelilerin sürdürülebilir kalkınma potansiyelini açığa çıkaran rekabetçi üretken bir ekonomiye geçme zamanı gelmiştir.

\n\n

Siyasi Dönüşüm Başarısı Sürdürülebilir Ekonominin Başlangıcıdır

\n\n

Ekonomi ve bankacılık uzmanı İbrahim Nafi’ Kuşci, Al Asima News’e verdiği demeçte, Suriye'deki siyasi dönüşümün başarısının, ulusal ekonomiyi modern ve sürdürülebilir temeller üzerine yeniden inşa etmek için kritik bir başlangıç noktası olduğunu vurgulayarak, şeffaflığa dayalı kırılgan bir rant ekonomisinden rekabetçi üretken bir modele geçilmesi gerektiğini belirtti.

\n\n

Kuşci, mevcut sanayi sektörünün üretim girdilerini tamamen ithalata dayandırdığını ve yerli hammaddelere dayanmadığını, bu durumun Suriye ekonomisini kırılgan ve döviz kuru dalgalanmalarına karşı hassas hale getirdiğini, ayrıca kaynak ülkelerden enflasyon ithal edildiğini açıkladı. Bu bağımlılık, üretim maliyetlerini düşürmek için düşük kaliteli ithalat kullanımına da yol açmaktadır ve bu da tüketicilerin düşük ortalama gelirine uygun hale getirilmektedir.

\n\n

Ekonominin Yeniden Yapılandırılması ve Yatırımların Kritik Sektörlere Yönlendirilmesi

\n\n

Kuşci, kapsamlı ekonomik etki elde etmek için ekonomik sistemin yeniden yapılandırılması ve özellikle yabancı yatırımların sanayi, tarım ve enerji gibi kritik sektörlere yönlendirilmesi gerektiğini belirtti. Bu yatırımların şeffaflığı sağlamak, kurumsal güveni artırmak ve Şam Menkul Kıymetler Borsası’na dahil etmek için halka açık anonim şirket yapılarıyla ilişkilendirilmesini önerdi.

\n\n

Dengeli Ulusal Vizyon: \"Suriye 2035 Ranttan Yeniliğe\"

\n\n

Dengeli kalkınma vizyonu kapsamında Kuşci, bölgesel kalkınmayı desteklemek ve ekonomik ve sosyal istikrarı sağlamak için projelerin coğrafi olarak adil dağılımının önemini vurguladı. \"Suriye 2035 Ranttan Yeniliğe\" başlıklı kapsamlı bir ulusal vizyonun benimsenmesini önerdi; bu vizyon cesur siyasi irade, derin yasal ve kurumsal reformlar ile özel sektör ve sivil toplumun büyümeyi desteklemedeki rolünün etkinleştirilmesine dayanıyor.

\n\n

Girişimciliğin Desteklenmesi, Dijital Dönüşüm ve Vergi Reformları

\n\n

Kuşci, girişimcilik ve endüstriyel inovasyonu desteklemek, yeni şirketlerin kuruluşunu kolaylaştırmak için ulusal finansman fonlarının aktif hale getirilmesi gerektiğini, ayrıca adaleti sağlamak ve üretken faaliyetleri teşvik etmek için vergi ve finans sistemlerinin reforme edilmesini belirtti.

\n\n

Arzu edilen dönüşümün, devlet prosedürlerinin dijitalleştirilmesi, kamu ve özel sektör arasında stratejik ortaklıkların güçlendirilmesi ve tüm vilayetlerde somut etkisi olan büyük projelerin uygulanması olmadan tamamlanamayacağını vurguladı.

\n\n

Performans Göstergeleri ve Şeffaf İzlemenin Önemi

\n\n

Kuşci, bu dönüşümün sonuçlarını ölçmek için üretken sektörlerin GSYİH'ye katkısı, sanayi istihdam oranları ve kamuoyuna yönelik üç aylık raporlar gibi kesin performans göstergelerinin belirlenmesinin önemine dikkat çekti. Bu aşamanın Suriye için \"Üretim, Verimlilik ve Sürdürülebilir Adalet\" başlıklı yeni bir bölüm yazma tarihi fırsatı olduğunu belirtti.

\n\n

Üretken Ekonomiye Geçiş İçin Üç Temel Direk

\n\n

Şam Üniversitesi Finansal ve Parasal Ekonomi profesörü Yaser El-Meşal ise benzer bir açıklamada, rant ekonomisinden üretken ekonomiye geçişin üç ana eksene dayandığını söyledi. Birincisi, nihai ürünlerde yerel bileşenin oranını şu anki %30'dan beş yıl içinde %60'a çıkararak yerel değer zincirlerinin geliştirilmesidir; bu, ithalat bağımlılığını azaltmaya ve yerel üretimi derinleştirmeye katkı sağlar.

\n\n

Rekabet Gücü ve İhracatın Güçlendirilmesi

\n\n

Meşal’e göre ikinci eksen, %100 oranında petrol dışı ihracatı iki katına çıkarmayı hedefleyen ulusal bir ihracat stratejisi, dış ticaret hacmini %70 artırmak için bölgesel ve uluslararası ticaret anlaşmalarına katılım ve ulusal kalite sisteminin uluslararası standartlara uygun olarak geliştirilmesini içerir. Bu da küresel standartlara uygun ürün oranını %150 artırır.

\n\n

Bilgi Ekonomisinin Güçlendirilmesi ve Eğitimin İşgücü Piyasasıyla Bağlantısı

\n\n

Üçüncü eksenle ilgili olarak Dr. Meşal, planın yükseköğretim ve mesleki eğitim sistemlerini reforme ederek işgücü piyasasıyla ilişkilendirmeye özel önem verdiğini, bunun da mezun işsizliğini %60'tan %30'a düşüreceğini belirtti. Ar-Ge harcamalarının GSYİH içindeki payını %0,2'den %1'e yükseltmeyi ve yenilikçi yeni şirketlerin sayısında %300 büyüme sağlamak için girişimciliği teşvik etmeyi önerdi.

\n\n

Hedeflenen Sektörler ve Büyüme Beklentileri

\n\n

Meşal, dönüşüm sürecinde hedeflenen sektörlerin gıda, tekstil, ilaç ve yapı malzemeleri gibi imalat sanayileri; tarım, hayvancılık ve balıkçılık; bilgi teknolojileri, sürdürülebilir turizm, lojistik gibi katma değerli hizmetler ve yenilenebilir enerji sektörü olduğunu açıkladı.

\n\n

Dönüşümün Makroekonomik Göstergeler Üzerindeki Beklenen Etkisi

\n\n

Meşal, bu geçişin ekonomik büyüme oranını on yıl içinde %7’ye yükselteceğini, 750 bin iş imkanı yaratacağını, işsizlik oranını %20’nin altına düşüreceğini ve kendi kendine yeterlilik ile beşeri gelişim göstergelerini iyileştireceğini doğruladı. Bu iddialı ulusal vizyonun başarısı için resmi kurumlar, özel sektör ve sivil toplum arasındaki entegrasyonun önemini vurguladı.

", "tags": [ "Ekonomi", "Suriye", "Ekonomik Dönüşüm", "Sürdürülebilir Kalkınma", "Girişimcilik", "Sanayi", "İhracat", "Yatırım", "Eğitim", "Bölgesel Kalkınma" ] }, "ku": { "title": "دو کارەساتی ئابووری: لە رێژە بۆ بەرهەمهێنان… ڕێڕەوی گۆڕانکاری بۆ ئابوورییەکی پێشکەشکاریی سۆری", "content": "

دەماشق - هەواڵی سەرەکی

\n\n

لە کاتێکی گرنگی مێژوویی سۆریادا، گۆڕانکارییەکی بەرز و چەورە لە بنەمای ئابووری نەتەوەیی پێویستە، چونکە مۆدێلی رێژە کە تاوەکو چەندین ساڵە بەردەوام بوو، سەرکەوتوو نەبوو لە بەدەستهێنانی دادوەری و کارامەیی. کاتەکەی گەیشتە بۆ گواستنەوە بۆ ئابووری بەرهەمەکەری پێشکەشکار کە بەدواداچوونی باوەڕەکان دەکات و هەوڵ دەدات هێزەکانی سۆریایەکان بۆ پەرەپێدانی پەرەسەندنی بەردەوام بەردەوام بکات.

\n\n

سەرکەوتنی گۆڕانکاری سیاسی بۆ دەستپێکی ئابووری بەردەوام

\n\n

کارەساتی ئابووری و بانکی، ئیبراهیم نافەع قوشجی، لە پەیوەندی بە هەواڵی سەرەکی دا ڕاگەیاند کە سەرکەوتنی گۆڕانکاری سیاسی لە سۆریادا هەڵبژاردنی گرنگیەکی سەرەکی بۆ دۆزینەوەی ئابووری نەتەوەیی لەسەر بنەمای نوێ و بەردەوامەکانە، بەهۆی پێویستی گواستنەوە لە ئابووری رێژەیەکی زۆر خراپ بۆ مۆدێلی بەرهەمەکەری پێشکەشکار کە سەرچاوەیەکی ڕوونە.

\n\n

قوشجی ڕوونکردنەوە کرد کە بەشەکانی کارگەی ئێستا بە تەواوی سەرچاوەکانی بەرهەمەکانیان لە دەرەوە دەهێنن و پشتیوانی لە خاڵە و ماددە سەرەکییەکانی نەتەوەیی ناکەن، ئەمە ئابووری سۆریایەکی زۆر خراپ و زۆر بەردەوام بە گۆڕانکاری نرخەکانی دراوە دەکات، بە زیادکردنی هەژمارکردنی قازانجی ناوچەکان لە وڵاتە سەرچاوەکان، هەروەها ئەم پەیوەندیدانە بە بەکارهێنانی واردکردنی کەیفی ناچالاک دەکات بۆ کەمکردنەوەی خەرجی بەرهەمەکان کە بە گونجاوی کەمبوونی داهاتی ناوەڕاستی کڕیارەکانە.

\n\n

دووبارە ڕێکخستنی ئابوور و ڕاهێنانی سەرمایە بۆ بەشە گرنگەکان

\n\n

قوشجی باس کرد کە بۆ گەیشتن بە کاریگەری ئابووری گشتی پێویستە سیستەمی ئابووری دووبارە ڕێکبکرێت و سەرمایەکان بەتایبەتی ئەوەی کە لە دەرەوە وەردەگرن بۆ بەشە گرنگەکان وەک کارگە، کشتوکاڵ و هێز، داوای کرد کە ئەم سەرمایەکانە بە هێلکەکانی کۆمپانیای بەهادار گشتی پەیوەندیدار بکرێن بۆ دڵنیابوون لە ڕوونی و بەهێزکردنی باوەڕی دامەزراندنی، و ناو بازاڕی بەرەنگاری دەماشق بکرێن.

\n\n

بینینی نەتەوەیی یەکسان.. \"سۆریا 2035 لە رێژە بۆ نووژ\"

\n\n

لە چوارچێوەی بینینی خۆی بۆ پەرەسەندنی یەکسان، قوشجی سەربەخۆیی بەشەکان بە شێوەی جۆراوجۆر دەستپێکرد بۆ پشتگیری پەرەسەندنی ناوچەیی و گەیشتن بە ئاستی ئابووری و کۆمەڵایەتییەکی سەقامگیر، داوای کرد کە بینینی نەتەوەیی گشتی بە ناوی \"سۆریا 2035 لە رێژە بۆ نووژ\" پێشکەش بکرێت کە سەرچاوەیەکی سیاسییەکی دڵیر، چاکسازی یاسایی و دامەزراندنی گەورە و چالاککردنی رۆڵی بەشە تایبەتی و کۆمەڵگای سەربەخۆ لە پێشکەشکردنی گەشەدا بێت.

\n\n

پشتگیری ڕێبەری کار و گۆڕانکاری ڕەقەمی و چاکسازی باجەکان

\n\n

قوشجی باس کرد کە پێویستە صندوقەکانی دارایی نەتەوەیی چالاک بکرێن بۆ پشتگیری ڕێبەری کار و نووژەکانی کارگەیی و ئاسانکردنی دامەزراندنی کۆمپانیا نوێکان، هەروەها چاکسازی سیستەمی باج و دارایی بکرێت بۆ بەدەستهێنانی دادوەری و هەڵسوکەوتی بەرهەمی.

\n\n

تێبینی کرد کە گۆڕانکاری داوایکراو بە تەواوی ناکرێت بێ ڕەقەمی کردنی پرۆسەکانی حکومەتی و بەهێزکردنی هاوبەشکاری ستراتیجی نێوان بەشە گشتی و تایبەتی، و جێبەجێکردنی پرۆژە گەورەکان کە کاریگەری ڕوون لە هەموو پارێزگاکاندا هەبێت.

\n\n

گرنگی نیشانەکانی کارکرد و چاودێری ڕوون

\n\n

قوشجی سەبارەت بە گرنگی دانانی نیشانەکانی کارکردی ڕاستەقینە بۆ پێوانینی ئەنجامی ئەم گۆڕانکارییە، وەک بەشداریکردنی بەشە بەرهەمەکان لە نرخی ناوخۆی گشتی، نرخەکانی کارکردی کارگەیی، و بڵاوکردنەوەی راپۆرتەکانی چوار مانگی بۆ گشتی، باس کرد کە ئەم هەنگاوە دەتوانێت بۆ سۆریا دەروازەیەکی مێژوویی بۆ نووسینی بابەتی نوێ بەناوی \"بەرهەم، کارامەیی و دادوەری بەردەوام\" بێت.

\n\n

سێ بنەما بۆ گواستنەوە بۆ ئابووری بەرهەمەکەر

\n\n

لە لایەن دیکەوە، مامۆستای ئابووری دارایی و دارایییەکان لە زانکۆی دەماشق، یاسر مەشعەل، لە وەڵامی هاوشێوەیەکدا وتی: گواستنەوە لە ئابووری رێژە بۆ بەرهەمەکەر سەرەکیەکانی سێ محورە، یەکەمەوە: پەرەسەندنی زنجیرەکانی نرخی ناوخۆی بەرهەمەکان بە زیادکردنی بەشە ناوخۆی لە بەرهەمە کۆتاییەکان لە 30% ئێستا بۆ 60% لە ماوەی پێنج ساڵ، ئەمە یارمەتی دەدات بۆ کەمکردنەوەی پەیوەندیدانی بە واردات و گەورەکردنی کارگەی ناوخۆی.

\n\n

بەهێزکردنی پێشکەوتن و دەرچوونەکان

\n\n

محورە دووەمی لە ڕووی مەشعەلەوە سەر بە بەهێزکردنی پێشکەوتنی جیهانی دەکات بە ڕێکخستنی ستراتیژی نەتەوەیی بۆ دەرچوون کە ئامانجی دووبارەکردنی دەرچوونەکان بە بێنەفتی نەوتەوەیەتی بە 100%، بەشداری لە ڕێککەوتنەکانی کەڕەکانی کەشوری و نێودەوڵەتی، بۆ زیادکردنی قەبارەی بازرگانی دەرەوە بە 70%، هەروەها پەرەپێدانی سیستەمی کەیفی نەتەوەیی بە گونجاوی یاساکانی جیهانی، کە بەشەکانی بەرهەمەکان کە پەیوەندیدارن بە پێویستی جیهانی بە 150% زیاد دەکات.

\n\n

هێزدانەوەی ئابووری زانستی و پەیوەندیکردنی خوێندن بە بازاری کار

\n\n

لەبارەی محورە سێیەمی، دکتۆر مەشعەل باس کرد کە پلانی گۆڕانکاری تایبەتمەندیەکی زۆر بە ئابووری زانستی دایدەدات بە ڕێکخستنی سیستەمی خوێندنی باڵا و فنی و پەیوەندیدانی ئەوە بە بازاری کار، کە ئەمە بەردەوامی بێکارکردنی خوێندکارەکان لە 60% بۆ 30% دەکەمێنێت. داوای زیادکردنی خەرجی لەسەر توێژینەوە و گەشەپێدانی زانستی لە 0.2% بۆ 1% لە نرخی ناوخۆی گشتی کرد و هێزدانەوەی ڕێبەری کار بۆ گەشەپێدانی ژمارەی کۆمپانیای نوێی نووژەکان بە 300%.

\n\n

بەشە هەدفکراوەکان و داهاتەکانی گەشەپێدان

\n\n

مەشعەل ڕوونکردنەوە کرد کە بەشە هەدفکراوەکان لە گۆڕانکاریەکەدا هەڵدەگیرن بەشەکانی کارگەی گۆڕاوە، بە تایبەتی کارگەکانی خواردنی، دەریژە، داروسازی و دروستکردنی ماددەی دروستکردن، کشتوکاڵ و دارایی ژینگە و ماستەری، خزمەتگوزارییە بازرگانییەکان وەک تیکنەلۆژیا زانیاری، گەشتەوەری بەردەوام، خزمەتگوزارییە لۆجستیکییەکان، هەروەها بەشە هێزە نوێیەکان.

\n\n

ئەنجامی گۆڕانکاری لەسەر نیشانەکانی ئابووری گشتی

\n\n

مەشعەل پشتڕاست کرد کە جێبەجێکردنی ئەم گواستنەوەیە دەتوانێت نرخە گەشەپێدنی ئابووری بەرز بکات بۆ 7% لە ماوەی دە ساڵ، دروستکردنی 750 هەزار شوێنی کار، کەمکردنەوەی نرخە بێکاری بۆ کەمتر لە 20%، و باشکردنی نیشانەکانی خۆپێشاندان و گەشەپێدانی مرۆڤ، و پێویستی بە هاوبەشکردنی نێوان ئەنجامەکان حکومی، بەشە تایبەتی و کۆمەڵگای سەربەخۆ بۆ سەرکەوتنی ئەم بینینی نەتەوەییەی هەژمارکردوە.

", "tags": [ "ئابووری", "سۆریا", "گۆڕانکاری ئابووری", "پەرەسەندنی بەردەوام", "ڕێبەری کار", "کارگە", "دەرچوون", "سەرمایە", "خوێندن", "پەرەسەندنی ناوچەیی" ] }, "ru": { "title": "Два экономических эксперта: от ренты к производству… путь к конкурентоспособной сирийской экономике", "content": "

Дамаск - Al Asima News

\n\n

В переломный момент истории Сирии необходима глубокая структурная трансформация национальной экономики, поскольку рентная модель, господствовавшая десятилетиями, доказала свою неспособность обеспечить справедливость и эффективность. Пришло время перейти к конкурентоспособной производственной экономике, которая восстановит доверие и раскроет потенциал сирийцев для устойчивого развития.

\n\n

Успех политической трансформации как отправная точка для устойчивой экономики

\n\n

Экономист и банковский эксперт Ибрагим Нафи Кушджи в интервью Al Asima News отметил, что успех политической трансформации в Сирии является решающим стартом для перестройки национальной экономики на современных и устойчивых основах, подчеркнув необходимость перехода от хрупкой рентной экономики к конкурентоспособной производственной модели, основанной на прозрачности.

\n\n

Кушджи пояснил, что текущий промышленный сектор полностью зависит от импорта производственных ресурсов и не опирается на отечественное сырьё, что делает сирийскую экономику уязвимой и чувствительной к колебаниям валютного курса, а также приводит к импорту инфляции из стран-поставщиков. Такая зависимость также приводит к использованию низкокачественного импорта для снижения производственных затрат в соответствии с низким средним доходом потребителей.

\n\n

Реструктуризация экономики и направление инвестиций в ключевые секторы

\n\n

Кушджи отметил, что для достижения комплексного экономического эффекта необходимо реструктурировать экономическую систему и направлять инвестиции, особенно иностранные, в ключевые секторы, такие как промышленность, сельское хозяйство и энергетика. Он призвал связывать эти инвестиции с публичными акционерными компаниями для обеспечения прозрачности, укрепления институционального доверия и включения их в Дамасскую фондовую биржу.

\n\n

Сбалансированное национальное видение: «Сирия 2035: от ренты к инновациям»

\n\n

В рамках своего видения сбалансированного развития Кушджи подчеркнул важность равномерного географического распределения проектов для поддержки регионального развития и достижения экономической и социальной стабильности. Он призвал принять всестороннее национальное видение под названием «Сирия 2035: от ренты к инновациям», основанное на смелой политической воле, глубоких законодательных и институциональных реформах и активизации ролей частного сектора и гражданского общества в стимулировании роста.

\n\n

Поддержка предпринимательства, цифровая трансформация и налоговые реформы

\n\n

Кушджи отметил необходимость активизации национальных фондов финансирования для поддержки предпринимательства и промышленного инновационного развития, облегчения создания стартапов, а также реформирования налоговой и финансовой систем для обеспечения справедливости и стимулирования производственной деятельности.

\n\n

Он подтвердил, что желаемая трансформация невозможна без цифровизации государственных процедур, укрепления стратегического партнерства между государственным и частным секторами и реализации крупных проектов с ощутимым воздействием во всех провинциях.

\n\n

Важность показателей эффективности и прозрачного мониторинга

\n\n

Кушджи подчеркнул важность установления точных показателей эффективности для оценки результатов этой трансформации, таких как вклад производственных секторов в ВВП, уровень занятости в промышленности и публикация ежеквартальных отчетов для общественности. Он отметил, что этот этап представляет собой историческую возможность для Сирии написать новую главу под названием: «Производство, эффективность и устойчивая справедливость».

\n\n

Три опоры перехода к производственной экономике

\n\n

Профессор финансовой и денежной экономики Дамасского университета Яссер Аль-Машаль заявил, что переход от рентной экономики к производственной базируется на трех основных направлениях. Первое — развитие локальных цепочек создания стоимости путем увеличения доли местных компонентов в конечной продукции с текущих 30% до 60% в течение пяти лет, что способствует снижению зависимости от импорта и углублению местного производства.

\n\n

Укрепление конкурентоспособности и экспорта

\n\n

Второе направление, по словам Аль-Машаля, направлено на повышение глобальной конкурентоспособности через национальную стратегию экспорта, нацеленную на удвоение нефтеэкспортных поставок на 100%, присоединение к региональным и международным торговым соглашениям для увеличения объема внешней торговли на 70%, а также развитие национальной системы качества в соответствии с международными стандартами, что повышает долю продукции, соответствующей мировым требованиям, на 150%.

\n\n

Развитие экономики знаний и связь образования с рынком труда

\n\n

Что касается третьего направления, доктор Аль-Машаль отметил, что план уделяет особое внимание экономике знаний путем реформирования систем высшего и профессионального образования и их связи с рынком труда, что приведет к снижению безработицы среди выпускников с 60% до 30%. Он призвал увеличить расходы на научные исследования и разработки с 0,2% до 1% ВВП и поощрять предпринимательство, что обеспечит рост числа инновационных стартапов на 300%.

\n\n

Целевые секторы и перспективы роста

\n\n

Аль-Машаль пояснил, что целевые секторы в процессе трансформации включают обрабатывающую промышленность, особенно пищевую, текстильную, фармацевтическую и производство строительных материалов; сельское хозяйство, животноводство и рыбное хозяйство; услуги с добавленной стоимостью, такие как информационные технологии, устойчивый туризм, логистика; а также сектор возобновляемой энергии.

\n\n

Ожидаемое влияние трансформации на макроэкономические показатели

\n\n

Аль-Машаль подтвердил, что реализация этого перехода повысит темпы экономического роста до 7% в течение десяти лет, создаст 750 тысяч рабочих мест, снизит уровень безработицы до менее 20% и улучшит показатели самообеспечения и человеческого развития. Он подчеркнул важность интеграции между официальными органами, частным сектором и гражданским обществом для успешной реализации этой амбициозной национальной стратегии.

", "tags": [ "Экономика", "Сирия", "Экономическая трансформация", "Устойчивое развитие", "Предпринимательство", "Промышленность", "Экспорт", "Инвестиции", "Образование", "Региональное развитие" ] }, "fa": { "title": "دو کارشناس اقتصادی: از رانت به تولید… مسیر تحول به سوی اقتصاد رقابتی سوریه", "content": "

دمشق - اخبار پایتخت

\n\n

در لحظه‌ای سرنوشت‌ساز از تاریخ سوریه، نیاز به تحول ساختاری عمیق در ساختار اقتصاد ملی غیرقابل چشم‌پوشی است، چرا که مدل رانت‌محوری که دهه‌ها حاکم بود، در تحقق عدالت و کارایی ناکام مانده است. اکنون زمان آن فرا رسیده که به اقتصاد تولیدی و رقابتی منتقل شویم که اعتماد را بازسازی کرده و توانمندی‌های سوری‌ها را برای توسعه پایدار آزاد کند.

\n\n

موفقیت تحول سیاسی نقطه شروع اقتصاد پایدار

\n\n

ابراهیم نافع قوشجی، کارشناس اقتصادی و بانکی، در گفت‌وگو با اخبار پایتخت تأکید کرد که موفقیت تحول سیاسی در سوریه نقطه شروعی تعیین‌کننده برای بازسازی اقتصاد ملی بر پایه‌های مدرن و پایدار است و بر ضرورت گذار از اقتصاد رانت‌محور شکننده به مدل تولیدی رقابتی مبتنی بر شفافیت تأکید کرد.

\n\n

قوشجی توضیح داد که بخش صنعتی کنونی کاملاً به واردات مواد اولیه تولید وابسته است و از مواد خام و منابع داخلی بهره نمی‌برد، که این موضوع اقتصاد سوریه را شکننده و بسیار حساس به نوسانات نرخ ارز می‌کند و همچنین تورم وارداتی از کشورهای مبدا را به همراه دارد. همچنین این وابستگی باعث استفاده از واردات با کیفیت پایین برای کاهش هزینه‌های تولید مطابق با درآمد متوسط پایین مصرف‌کنندگان می‌شود.

\n\n

بازسازی اقتصاد و هدایت سرمایه‌گذاری به بخش‌های حیاتی

\n\n

قوشجی افزود که برای تحقق تأثیر اقتصادی فراگیر، لازم است نظام اقتصادی بازسازی شده و سرمایه‌گذاری‌ها به‌ویژه سرمایه‌گذاری‌های خارجی به بخش‌های حیاتی مانند صنعت، کشاورزی و انرژی هدایت شوند. وی خواستار پیوند این سرمایه‌گذاری‌ها با ساختار شرکت‌های سهامی عام برای تضمین شفافیت، تقویت اعتماد نهادی و درج آن‌ها در بورس اوراق بهادار دمشق شد.

\n\n

چشم‌انداز ملی متوازن: «سوریه ۲۰۳۵ از رانت تا نوآوری»

\n\n

در چارچوب چشم‌انداز توسعه متوازن، قوشجی بر اهمیت توزیع عادلانه جغرافیایی پروژه‌ها برای حمایت از توسعه منطقه‌ای و دستیابی به ثبات اقتصادی و اجتماعی تأکید کرد و خواستار اتخاذ چشم‌اندازی جامع ملی تحت عنوان «سوریه ۲۰۳۵ از رانت تا نوآوری» شد که بر اراده سیاسی جسورانه، اصلاحات عمیق قانونی و نهادی و فعال‌سازی نقش بخش خصوصی و جامعه مدنی در پیشبرد رشد استوار باشد.

\n\n

حمایت از کارآفرینی، تحول دیجیتال و اصلاحات مالیاتی

\n\n

قوشجی اشاره کرد که فعال‌سازی صندوق‌های مالی ملی برای حمایت از کارآفرینی و نوآوری صنعتی، تسهیل تأسیس شرکت‌های نوپا و همچنین اصلاح نظام‌های مالیاتی و مالی برای تحقق عدالت و تحریک فعالیت‌های تولیدی ضروری است.

\n\n

وی تأکید کرد که تحول مورد نظر بدون دیجیتالی کردن فرآیندهای دولتی، تقویت همکاری‌های استراتژیک بین بخش‌های عمومی و خصوصی و اجرای پروژه‌های بزرگ با تأثیر ملموس در تمامی استان‌ها کامل نخواهد شد.

\n\n

اهمیت شاخص‌های عملکرد و نظارت شفاف

\n\n

قوشجی به اهمیت تعیین شاخص‌های عملکرد دقیق برای اندازه‌گیری نتایج این تحول اشاره کرد، از جمله سهم بخش‌های تولیدی در تولید ناخالص داخلی، نرخ اشتغال صنعتی و انتشار گزارش‌های فصلی برای آگاهی عمومی. وی خاطرنشان کرد که این مرحله فرصتی تاریخی برای سوریه است تا فصل جدیدی با عنوان «تولید، کارایی و عدالت پایدار» بنویسد.

\n\n

سه رکن برای گذار به اقتصاد تولیدی

\n\n

از سوی دیگر، یاسر المشعل، استاد اقتصاد مالی و پولی دانشگاه دمشق، در اظهارات مشابهی گفت که گذار از اقتصاد رانت‌محور به تولیدی بر سه محور اصلی استوار است. محور اول توسعه زنجیره‌های ارزش محلی با افزایش سهم مؤلفه محلی در محصولات نهایی از ۳۰٪ کنونی به ۶۰٪ طی پنج سال است که به کاهش وابستگی به واردات و تعمیق تولید داخلی کمک می‌کند.

\n\n

تقویت رقابت‌پذیری و صادرات

\n\n

محور دوم بر اساس المشعل، تقویت رقابت‌پذیری جهانی از طریق استراتژی ملی صادرات است که هدف آن دو برابر کردن صادرات غیرنفتی به میزان ۱۰۰٪، پیوستن به توافق‌نامه‌های تجاری منطقه‌ای و بین‌المللی برای افزایش حجم تجارت خارجی به ۷۰٪ و توسعه نظام کیفیت ملی مطابق با استانداردهای بین‌المللی است، که سهم محصولات منطبق با استانداردهای جهانی را تا ۱۵۰٪ افزایش می‌دهد.

\n\n

توانمندسازی اقتصاد دانش‌بنیان و پیوند آموزش با بازار کار

\n\n

در محور سوم، دکتر المشعل اشاره کرد که برنامه توجه ویژه‌ای به اقتصاد دانش‌بنیان دارد از طریق اصلاح نظام آموزش عالی و فنی و حرفه‌ای و ارتباط آن با بازار کار که منجر به کاهش بیکاری فارغ‌التحصیلان از ۶۰٪ به ۳۰٪ می‌شود. وی خواستار افزایش هزینه‌های تحقیق و توسعه از ۰.۲٪ به ۱٪ تولید ناخالص داخلی و تشویق کارآفرینی برای دستیابی به رشد ۳۰۰٪ در تعداد شرکت‌های نوپا و نوآور شد.

\n\n

بخش‌های هدف و چشم‌انداز رشد

\n\n

المشعل توضیح داد که بخش‌های هدف در فرآیند تحول شامل صنایع تبدیلی به ویژه صنایع غذایی، نساجی، دارویی و ساخت مواد ساختمانی، کشاورزی، دامپروری و شیلات، خدمات با ارزش افزوده مانند فناوری اطلاعات، گردشگری پایدار، لجستیک و همچنین بخش انرژی‌های تجدیدپذیر است.

\n\n

تأثیر پیش‌بینی شده تحول بر شاخص‌های کلان اقتصادی

\n\n

المشعل تأکید کرد که اجرای این گذار نرخ رشد اقتصادی را طی یک دهه به ۷٪ افزایش داده، ۷۵۰ هزار فرصت شغلی ایجاد می‌کند، نرخ بیکاری را به کمتر از ۲۰٪ کاهش داده و شاخص‌های خودکفایی و توسعه انسانی را بهبود می‌بخشد. وی بر اهمیت هماهنگی میان نهادهای رسمی، بخش خصوصی و جامعه مدنی برای موفقیت این چشم‌انداز ملی بلندپروازانه تأکید کرد.

", "tags": [ "Economy", "Syria", "Economic Transformation", "Sustainable Development", "Entrepreneurship", "Industry", "Exports", "Investment", "Education", "Regional Development" ] } }